الشيخ المحمودي

198

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

للّه در أبيه أيّما رجل * ما مثله لفصال الخطب في الناس لكن رموكم بشيخ من ذوي يمن * لم يدر ما ضرب أخماس لأسداس إن يخل عمرو به يقذفه في لجج * يهوي به النجم تيسا بين أتياس أبلغ لديك عليّا غير عاتبة * قول امرئ لا يرى بالحقّ من باس ما الأشعري بمأمون أبا حسن * فاعلم هديت وليس العجز كالرأس فاصدم بصاحبك الأدنى زعيمهم * إنّ ابن عمك عباس هو الآسي فلمّا بلغ الناس قول أيمن ، طارت أهواء قوم من أولياء عليّ عليه السّلام وشيعته إلى عبد اللّه بن عباس ، وأبت القراء إلّا أبا موسى . أوائل الجزء الثامن من كتاب صفين ص 500 ط مصر . ورواه أيضا عنه ابن أبي الحديد في شرح المختار : ( 35 ) من نهج البلاغة : ج 2 ص 229 . ورواه أيضا الإسكافي في كتاب المعيار والموزنة ، ص 143 ، طبعة بيروت .